الرئاسة اللبنانية تبحث مع قيادة “اليونيفيل” تطورات الأوضاع في الجنوب ومصير مهام القوات الدولية
أعلنت الرئاسة اللبنانية أن رئيس الجمهورية عقد لقاءً مع قائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع الميدانية في المنطقة، إلى جانب تقييم دور “اليونيفيل” في ظل التحديات التي تواجه تحركاتها داخل نطاق عملياتها.
وأوضح بيان الرئاسة أن اللقاء تناول بشكل موسع الصعوبات والمضايقات التي تعترض عمل القوات الدولية خلال تنفيذ مهامها، إضافة إلى مناقشة آفاق المرحلة المقبلة وما قد تشهده من تغييرات تتعلق بمستقبل وجود هذه القوات في الجنوب.
وشارك في الاجتماع أيضًا القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، حيث تم التطرق إلى الجهود الأممية الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، ومنع أي تصعيد قد يهدد الأوضاع الأمنية الهشة هناك.
وخلال اللقاء، جدد الرئيس اللبناني تأكيده على أهمية الدور الذي تقوم به القوات الدولية في دعم الاستقرار، مشيدًا بتضحياتها خلال السنوات الماضية، ومقدمًا التعازي في العناصر التي فقدت حياتها أثناء أداء مهامها.
ويأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه جنوب لبنان توترًا ميدانيًا متصاعدًا، وسط تقارير عن عمليات عسكرية وتبادل للقصف في بعض المناطق الحدودية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويضع جهود التهدئة أمام تحديات متزايدة.
كما تتزامن هذه التطورات مع نقاشات إقليمية ودولية حول مستقبل انتشار القوات الدولية في الجنوب، في ظل تساؤلات حول المرحلة التالية بعد انتهاء التفويض الحالي، وما إذا كانت هناك ترتيبات جديدة ستُطرح لضمان استمرار الاستقرار في المنطقة.
وفي ظل هذا المشهد، تبقى الأوضاع في الجنوب مفتوحة على عدة احتمالات، مع استمرار الجهود الدبلوماسية والأممية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مزيد من التوتر.


.jpg)



.jpg)